الضيافة عندنا مسؤولية قبل أن تكون مظهراً
ننظر إلى الضيافة بوصفها وعداً للضيف بالترحيب، ووعداً للمعزّب بأن تبقى تفاصيل التقديم مرتبة من دون أن تشغله عن مناسبته. لذلك لا تبدأ خدمتنا من الدلّة ولا تنتهي عند الفنجان؛ تبدأ بفهم طبيعة اللقاء، وأسلوب الاستقبال، وعدد مساحات التقديم، والصورة التي يريدها صاحب المناسبة أمام ضيوفه. بعد ذلك نرتّب عناصر الضيافة بحيث يعمل كل جزء مع الآخر: حضور القهوجيين والصبابين، حركة التقديم، مظهر الأدوات، ومكان ركن القهوة. هدفنا أن تبدو الضيافة طبيعية في مجلسها، لا عرضاً منفصلاً عنه، وأن يشعر الضيف بالعناية من غير ضجيج أو مبالغة.



